مركز خدمة المجتمع

19

تأسس مركز خدمة المجتمع لدينا منذ عام 2008 لكي نزيد الوعي العام ونزيد تقبل و دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين باضطرابات طيف التوحد، ولنؤكد على أهمية الكشف والتدخل المبكرين. تتضمن مساهمتنا تعليماً مجتمعياً للمشافي والحضانات والمدارس و عمل المناسبات التوعوية على مستوى دولي.

يتبنى مركز الطفل للتدخل الطبي المبكِّر، ومركز الطفل للتعلم وتعزيز المهارات المسؤوليةَ الاجتماعية للشركات كجزءٍ من خطة العمل وهي خطة تطوعية ومنتظمة يتكفل بها طاقم وإدارة مركز الطفل للتدخل الطبي المبكِّر ومركز الطفل للتعلم وتعزيز المهارات الطبي لتمكيننا من العمل بطريقةٍ اقتصادية واجتماعية ومستدامة بيئياً. هدفنا هو تحمل مسؤولية أعمالنا وتشجيع إحداث تأثير إيجابي من خلال نشاطاتنا في البيئة والمستهلكين والموظفين والمجتمعات وجميع أعضاء المجتمع الذين يمكن تصنيفهم بأنهم من أصحاب المصلحة.

تتألف اهتماماتنا الرئيسية مما يلي:

  • زيادة الوعي العام
  • تشجيع مشاركة الآباء في نشاطات تعليمية
  • دعم دمج الأطفال في المجتمع والمدارس
  • توفير منصة للتطوير المهني في المنطقة

 

تتضمن مساهمتنا:

  • نشاطات فصلية للأطفال
  • اجتماعات دعم الآباء
  • ورش عمل للآباء والأنشطة التعليمية
  • المؤتمر السنوي”التوحد حول العالم”
  • مؤتمر يوم المدرّسين السنوي
  • برنامج معا نضيء باللون الأزرق و حفل عشاءُ سنوي وتوعوي حول اضطرابات طيف التوحد في اليوم العالمي للتوحد (الثاني من أبريل)
  • المسيرة السنوية لدعم التوحد
  • تثقيف المشافي والحضانات والمدارس من خلال عروض تقديمية توعوية والمشاركة في أحداث توعوية محلية ودولية.

 

يتم عقد أحد مناسباتنا البارزة، مؤتمر التوحد حول العالم السنوي، كل سنة كفرصةٍ لعرض آخر الأبحاث وتقنيات التطور في التدخل والتعليم والتعديل السلوكي والتواصل والتكامل الحسّي و قضايا آخرى جوهرية من خلال نخبة من الخبراء الدوليين المعروفين. هدفنا الأسمى هو تمكين أعضاء الأُسر والأفراد والمختصين من اتخاذ قرارات مدروسة بخصوص أساليب الحياة اليومية التي تؤثر في الأطفال المصابين بالتوحد.

كما نظّمنا بكل فخرٍ “مسيرة سيروا معنا لأجل التوحد” وهو حدث سنوي يُنظم خلال شهر أبريل (الشهر التوعوي للتوحد) بالتعاون مع العديد من الهيئات المحلية والخاصة والحكومية. تخلق هذه المسيرة السنوية فرصةً رائعةً لتعزيز وتشجيع دمج وقبول المصابين باضطرابات طيف التوحد، كما يوفر فرصةً لتثقيف العامة على دلائل اضطرابات طيف التوحد وعلاماته المبكرة.