وحدة الدمج المدرسي

15

يحرص مركز الطفل للتدخل الطبي المبكِّرCEIMC مركز الطفل للتعلّم و تعزيز المهارات الطبي CLEMC على تقديم أفضل البرامج السلوكية والأكاديمية والاجتماعية والتواصلية التي تدعم إدماج الأطفال في مدارس التعليم العادية من خلال تقديم برامج ذات جودة عالية ودعم الطفل طوال سنوات دراسته. وقد تم تطوير وحدة الدمج لدعم إدماج طلاب CEIMC وCLEMC. إن فريق الدمج لدينا مدرّب ومستعد لبناء شراكات قوية مع المدارس ودور الحضانة، ودعم الأطفال من خلال تنمية المهارات الأكاديمية والسلوكية والاجتماعية داخل البيئة المدرسية، وتدريب وتطوير المعلمين ومختصي دعم التعليم، ومعلمي الظل في المدارس.

يوفّر الدمج للطلاب من ذوي الإحتياجات الاضافية مهارات يمكن لهم استخدامها داخل وخارج الفصول الدراسية. في إطار نموذج الدمج، يُمضي الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة معظم أو كامل وقتهم مع طلاب غير معوقين. يختلف تعليم الدمج عن المفاهيم السابقة الخاصة بالتكامل والتعميم، والتي تميل إلى أن تكون مهتمة بصورة رئيسية بالاحتياجات الاضاقية و”الاحتياجات التعليمية الخاصة” وما تتضمنه من نزعة نحو تغيير المتعلمين أو جعلهم “جاهزين” أو مستحقّين لأن يتم قبولهم من قبل ما هو سائد. على النقيض من ذلك، فإن مفهوم الدمج يتعلّق بحق الطفل في المشاركة وواجب المدرسة في قبول الطفل. يرفض الدمج أن يتم استخدام مدارس أو فصول دراسية خاصة لفصل الطلاب ذوي الاحتياجات الاضاقية عن الطلاب غير المعوقين. يتم تعليق أهمية كبيرة على المشاركة الكاملة للطلاب من ذوي الاحتياجات الاضاقية وعلى احترام حقوقهم الاجتماعية والمدنية والتعليمية.

الدمج في المدرسة وبرنامج الدعم

بمجرد أن يكون الطفل على استعداد للذهاب إلى المدرسة، يقدّم مركز الطفل للتدخل الطبي المبكِّر CEIMCلأسرة الطالب (مساعد ظل) ليرافق الطالب بشكل شخصي، كما يقدّم للعاملين في المدرسة دعماً وتدريباً أولياً ومستمراً مناسباً لضمان تحقيق أهداف تعلم الطفل. يسعى أخصائي التحليل السلوكي التطبيقي في مركز الطفل للتدخل الطبي المبكِّرCEIMC لضمان أن يكون لدى جميع الأطراف الأدوات اللازمة التي يحتاجونها للتأكد من حصول الطفل على كل ما يمكن تلقيه من البيئة التعليمية الدمجية.
تقدّم وحدة الدمج لدينا ما يلي:

ورش عمل و تدريبات الدمج المدرسي

أ. التدريب على أساليب تعدبل السلوك و المنهج التحليلي للمعلمين.
ب. إعداد وتنفيذ الخطط التعليمية الفردية (IEPs) للمعلمين.
ج. إعداد فصول مدرسية مريحة للمعلمين.
د.تطويع و تعديل المنهج الأكاديمي للمعلمين.
ه. تطوير المهارات السلوكية و التواصلية و الاجتماعية قي المدرسة للمعلمين

برنامج الدعم المدرسي
أ. إجراء فحوصات النطق واللغة والعلاج الوظيفي وصعوبات الرؤية والتعلّم للطلاب.
ب. استشارات مدرسية مع طبيبة الأطفال المتخصصة في التأخر النمائي والاخصائيين النفسيين والمعالج الوظيفي ومعالج النطق واللغة لدينا.
ج. تدريب المعلمين و معلمي الظل في المدرسة.
د. تقديم العروض التوعوية لأولياء الأمور والمعلمين حول اضطرابات طيفاضطرابات طيف التوحد و قرط الحركة و متلازمة داون.
ه. تقديم الدعم الفردي والجماعي للطلاب في المدرسة فيما يتعلق بالنطق واللغة، العلاج الوظيفي، عسر القراءة وصعوبة التعلّم.

برنامج دعم أولياء الأمور

أ. المساهمة و الارشاد في اختيار والتنسيق مع المدارس بعد قبول الطفل من ذوي الاضطرابات النمائية و طيفاضطرابات طيف التوحد وتأخر التعلم.
ب. توفير مدرس الظل والدعم التعليمي بما يناسب و احتياجات الطفل.
ج. المشاركة في التخطيط ووضع الصيغة النهائية للخطة التربوية الفردية.
د. مساعدة معلم الصف بالدعم السلوكي والتدخل السلوكي الوظيفي.
ه. برنامج إثراء بعد الدوام في المدرسة يركز على الرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية والدراسات الاجتماعية.
و. تقييم السلوك الوظيفي (FBAS) وخطط دعم السلوك (BSPs).

عندما يعطّل سلوك طالب ما التدريسَ في الفصول الدراسية فغالباً ما يعالج المعلمون المشكلة عن طريق التلاعب بالأحداث التي تتبع سوء السلوك (مثل التوبيخ اللفظي أو العزل أو الاحتجاز أو الإيقاف). فقد أثبتت التجربة فشل هذا النهج في تعليم الطالب سلوكيات استبدال مقبولة (أي سلوكيات متوقعة وملائمة للظروف). قد يستجيب الطالب للعواقب في الوقت الراهن، ولكن ما كان غائبا في كثير من الحالات هو تحديد “لماذا” أساء الطالب التصرف في المقام الأول. اليوم، هناك سبب وجيه للاعتقاد بأن نجاح تدخلات السلوك الصفي يتوقف على تحديد الأسباب والأغراض المحتملة للسلوك الذي يسبب المشكلة، فضلاً عن إيجاد سبل لتعليم وتعزيز سلوكيات الاستبدال اللائقة التي تخدم نفس “وظائف” السلوكيات غير اللائقة .

تتضمن الخدمات التقييم والتقارير والتدريب وزيارات المتابعة المدرسية.