اختبار وتقييم النطق وعلاج اللغة

02

قد تؤول الحال بالأطفال الذين يعانون من تأخر في النطق و/ أو اللغة ممن لم يخضعوا للعلاج خلال فترة النمو المبكر بأن يكون لديهم وسائل اتصال ضئيلة أو معدومة، الأمر الذي قد يكون له تأثير سلبي ملموس على سلوكهم، وقد يؤدي إلى مشاكل في السلامة ، وصعوبات القراءة، والفشل الدراسي ويؤثر كذلك سلباً على العلاقات الاجتماعية.

يشمل فريقنا أخصائيين في اضطرابات تاخر النطق واللغة من ذوي التأهيل العالي ومرخصين من قبل الجمعية الأميركية للنطق والسمع (ASHA)، وهم مستعدون للقيام بتقييم حالة طفلك ومتابعة الرعاية التي يحتاج إليها.

كما يقدم فريقنا تدريباً متخصصاً بشكل كبير لمساعدة الأطفال وأسرهم على التواصل باستخدام الطرق المناسبة لتطوير العلاقات والحفاظ عليها، ومساعدة الأطفال على التفاعل في مختلف البيئات والحالات. إن المتخصصين في اضطرابات تاخر النطق واللغة هم مدربون أيضاً للمساعدة في علاج اضطرابات الصوت، اضطرابات الطلاقة وصعوبات التغذية لدى الأطفال.

اضطرابات النطق واللغة:

تعتبر اضطرابات النطق واللغة من أكثر أنواع إعاقات الأطفال شيوعاً وهي تصيب حوالي 1 من كل 12 طفلاً، وتشمل مجموعة واسعة من الحالات التي تنطوي في صميمها على صعوبات في تحقيق التواصل الفعّال.

إن لمصطلحيّ النطق واللغة معنيان مختلفان جداً. إذا كان طفلك يعاني من مشكلة في النطق، فهو يواجه صعوبة في “كيفية” النطق، أي في تنسيق العضلات والحركات اللازمة لإنتاج الكلام. إذا كان طفلك يعاني من مشكلة في اللغة، فهو يواجه صعوبة في فهم ما يسمع أو يرى. قد يعاني طفلك من صعوبة إيجاد الكلمات المناسبة و / أو تنظيم تلك الكلمات بطريقة ذات مغزى لإيصال رسالة أو القيامبمحادثة.

ما هي اضطرابات النطق واللغة؟

اضطرابات النطق

  • النطق- الطريقة التي نصدر بها أصوات حديثنا
  • الصوتيات- أنماط الخطاب التي نستخدمها
  • تعذر الأداء – صعوبة تخطيط وتنسيق الحركات اللازمة لصنع أصوات الخطاب
  • الطلاقة – التأتأة
  • الصوت – مشاكل مع الطريقة التي تبدو عليها الأصوات، مثل وجود بحة في الصوت

اضطرابات اللغة

  • اللغة الاستقبالية – صعوبة فهم اللغة
  • اللغة التعبيرية – صعوبة استخدام اللغة
  • اللغة العملية – التواصل الاجتماعي، الطريقة التي نتحدث فيها مع بعضنا البعض

الاضطرابات الأخرى

  • الصمم / فقدان السمع. في حالة الأطفال الذين خضعوا لزراعة قوقعة أو الذين استفادوا جيداً من مساعدات السمع، ويشمل العلاج (إعادة) التأهيل السمعي / الفموي أو العلاج السمعي اللفظي (AVT)، وفي حالة تأخر التضخم أو الاستفادة المحدودة من مساعدات السمع، يتضمن العلاج تطوير قراءة الشفاه، النطق، و/ أو أنظمة تواصل بديلة.
  • اضطرابات فموية- حركية – ضعف في عضلات اللسان أو الشفاه
  • اضطرابات البلع / تناول الطعام ، صعوبة المضغ و / أو البلع.

 

يفتخر مركز الطفل للتدخل الطبي المبكِّر (CEIMC) بأن يضمن تقييم طفلك وفق أحدث وأدق أساليب التقييم. ويشمل تقييمنا للمعالجة الوظيفية ما يلي:

  • استعراض تاريخ حالة (يتم إكماله من قبل الآباء والأمهات).
  • الاستشارات الأولية مع المعالج الوظيفي (اختياري).
  • الاختبارات الموحدة (بما في ذلك القوائم ذات الصلة، استبيان الوالدين).
  • اختبار/اختبارات النقاط، وتحليل البيانات، وكتابة تقرير وأهداف التقييم الرسمي.
  • الاجتماع مع الوالدين لمناقشة نتائج التقييم.

 

يوفّر سرد تاريخ الحالة للمعالج الخلفية ذات الصلة، والتاريخ الطبي، ممايوضح الأسباب المحتملة أو العوامل المساهمة في الصعوبات الحركية لدى الطفل. كما أنه يساعد المعالج الوظيفي لتحديد ما هي المسائل الأخرى التي تحتاج إلى معالجة عند القيام بتشخيص تفريقي.