التدريبات التكميلية

1- الجداول البصرية:

بعض الأطفال قادرون على حفظ تسلسل من الأحداث لكن تكمن المشكلة في أنه مع تقدم الأطفال في العمر، لا تحدث معظم الأشياء في الحياة في الترتيب ذاته أو في الوقت ذاته كل يوم. يمكن أن يؤدي هذا إلى مشكلات سلوكية عندما تحدث تغييرات غير متوقعة. يمكن استخدام الجداول البصرية لتصوير الأحداث\النشاطات التي ستحدث والترتيب الذي ستحدث فيه. يمكن أن يطوّر استخدام الجداول البصرية روتيناً إيجابياً للبحث عن معلومات وتسهيل القدرة على التماشي مع التغييرات اليومية. أظهرت الأبحاث أن الجداول البصرية يمكن أيضاً أن تزيد استقلال الأفراد. يمكنهم تعلّم الانتقال من نشاطٍ إلى آخر باستخدام هذه الجداول بدلاً من الاعتماد على أحد آخر ليلقّنهم لفظياً أو يرشدهم إلى النشاط التالي.

تماماً كما أن العديد من الناس يستخدمون هواتفهم وأجهزتهم الإلكترونية الأخرى لتنظيم حياتهم، يمكن أن تزوّد الجداولُ البصرية أيضاً الأفرادَ المصابين بتأخر نمو بالاستقرار الذي يحتاجونه.

أهداف التعلّم

  • ما الجداول البصرية؟
  • مفاهيم مغلوطة عن الجداول البصرية.
  • تطبيق الجداول البصرية.

2- نظم الاقتصاد الرمزي:

الاقتصاد الرمزي هو نظام تعديل سلوكي مستند إلى التعزيز المنهجيللتصرف المستهدف. تكمن الفكرة في تأخير البدء باستخدامالمعزِّز العالي المفضل من خلال تقديم تعزيز متكرر “صغير” يؤدي في النهاية إلى معزِّزٍ عالي التفضيل. المعزِّزات هي غالباً شعارات أو “رموز” مبادلةٌ مع معزِّزات أخرى.

المبدأ الأساسي هو أن الفرد يكسب\يجمع عدداً محدداً من الرموز من خلال الانخراط في تصرفات مرغوبة (تدعى “التصرفات المستهدفة”) ويمكن عندها مبادلة هذه الرموز بفعالية باستخدامها كدفعة – للوصول إلى معزِّزات احتياطية. يمكن أن يكون هذا النظام فعالاً جداً في الظروف التعليمية، حيث أنه يضمن مستويات عالية من التحفيز عبر التعزير المتواصل، ولا يسبب تشويشاً في البيئة التعليمية الفعلية.

للمساعدة في تأمين نظرة لكيف أن يمكن أن تكون نظم الاقتصاد الرمزي، فكّر في المقولة التالية “الاقتصاد الرمزي هو أحد أهم تقنيات تعديل السلوك ومحللي السلوك التطبيقي على مدى 40 سنة الماضية”. (ماتسون وبويسجولي (2009، ص. 240))

أهداف التعلّم

  • ما نظام الاقتصاد الرمزي؟
  • مناقشة أنواع مختلفة من نظم الاقتصاد الرمزي
  • مناقشة مكونات نظام الاقتصاد الرمزي
  • كيف يعمل النظام الرمزي؟
  • دراسات التطبيق

3- تقنيات التلقين والتلاشي:

في حلقة البحث هذه، سيتعلم المشاركون أهمية التلقين (تطبيق “التلميحات”) وكيف يمكن استخدام التلقينات لتعليم مجموعة واسعة من المهارات الجديدة. سيكون هناك أيضاً نقاش بخصوص أنواع محددة من التلقينات وكيفية تطبيق التلقينات (التلميحات) بشكلٍ صحيح وربما الأهم هو كيفية تحديد أي استراتيجيات تلقينية قد تساعد الطالب على اكتساب مهارات جديدة بأسرع ما يمكن.

التراتبيات: سيكون هناك أيضاً نقاش عن إنشاء تراتبيات تلقين واستراتيجيات لتلاشي التلقينات منهجياً لتجنب الاعتماد التلقيني الممكن.

أهداف التعلّم

  • تعريف التلقين
  • تحديد ومناقشة أنواع التلقينات
  • مناقشة العوامل المؤثرة في فعالية التلقينات
  • مناقشة إنشاء تراتبيات التلقين
  • مناقشة التلقينات المتلاشية منهجياً

4- التعزيز:

يمكن أن يعني التعزيز الكثير من الأشياء بالنسبة للعديد من الناس. يكون التعزيز محدد من خلال وظيفته في التحليل السلوكي التطبيقي. على الرغم من أنه قد يعني العديد من الأشياء ويأخذ عدة أشكال، إلا أن السمة المميزة للتعزيز هي أن التبعات المرغوبة تزيد تكرار السلوك مستقبلياً. يحدث التعزيز على مدى متصل من التعزيز الأولي (الطعام والماء والمعززات الجسدية الأخرى) إلى المعززات الاجتماعية، كالانتباه الاجتماعي أو الإشادة أو الاعتراف. لا يستجيب الكثير من الأفراد المصابين بإعاقات للمعزّزات الثانوية أو الاجتماعية بما أنهم لا يعملون فعلاً على تأمين التعزيز.

أهداف التعلّم

  • تعريف التعزيز
  • تمييز التعزيز الإيجابي والسلبي
  • تحديد أنواع المعزّزات
  • مناقشة العوامل المؤثرة في فعالية المعزّزات

5- التعليم العَرَضي وتدريب البيئة الطبيعية NET:

التعليم العَرَضي وتدريب البيئة الطبيعية هو استخدام مبادئ التحليل السلوكي التطبيقي للتعليم في “العالم الواقعي”. تكون التعليمات مدفوعةً بتحفيز الفرد ومنفّذاً في البيئات التي تشبه البيئات الطبيعية، مع تقديم بنيةٍ بخصوص وصول الفرد إلى التعزيز. يقود تدريب البيئة الطبيعي إلى اكتساب المهارات في تعليم بنيوي فردي يتم استخدامه في ظروف معممة، في حين يكون هدفه أيضاً تعلّم مهارات جديدة في بيئات ذات هيكلة أقل.

أهداف التعلّم

  • تعريف التعليم العَرَضي وتدريب البيئة الطبيعية
  • شرح الاختلاف بين التدريب بالمحاولات المنفصلةDTT وتدريب البيئة الطبيعية
  • مناقشة إرشادات تطبيق تدريب البيئة الطبيعية

6- الأداء التنفيذي EF، ما هو وما تأثيره في التعليم والتواصل ومهارات الحياة اليومية:

يمكن أن تظهر الصعوبات في مجال الأداء التنفيذيبطرق عديدة. ينتبه بعض الأفراد إلى التفاصيل الصغيرة لكنهم لا يتمكنون من رؤية كيفيتوضع هذه التفاصيل في الصورة الأكبر.

يعاني أفرادٌ آخرون صعوبةً في التفكير المعقد الذي يتطلب التفكير بأكثر من شيء في الوقت ذاته. يعاني آخرون صعوبةً في الاحتفاظ بانتباههم أو تنظيم أفكارهم وأعمالهم. يمكن أن ترتبط أيضاً صعوبات الأداء التنفيذي بالتحكم الضعيف بالتحفيز. قال (تيمبل غراندين) ذات مرة: “لا يمكنني إبقاء معلومة في عقلي في حين أتلاعب بالخطوة التالية في التسلسل”. غالباً ما يفتقد الأفراد المصابون بمتلازمة أسبرغر إلى القدرة على استخدام المهارات المرتبطة بالأداء التنفيذي كالتخطيط والتسلسل والتنظيم الذاتي.

أهداف التعليم

  • تعريف الأداء الوظيفي
  • مناقشة مهارات الأداء الوظيفي اليومية
  • مناقشة إشارات التحذير من أجل “عجز الأداء التنفيذي”
  • تقييم الأداء التنفيذي
  • مهارات عملية من أجل تعليم/تحسين مهارات الأداء التنفيذي

7- نظرية التفكير THOM: ماهي وما تأثيرها في المهارات الاجتماعية (الكفاءة الاجتماعية):

تُعرَّف نظرية العقل على أنها القدرة على عزو الحالات العقلية المستقلة إلى النفس والآخرين لفهم وشرح وتوقع السلوك. وهي تسمح للناس بوضع فرضيات بخصوص مشاعر ورغبات وأفكار ومعرفة ونيات الآخرين وغيرها، كي يتمكنوا من الاستجابة بشكل مناسب ويتوقعوا غالباً سلوك الآخرين. يمكن أن يواجه الأفراد المصابون بمتلازمة أسبرغر\التوحد عالي الأداء HFA صعوبةً في التعرف على مشاعر الآخرين ومعالجتها، ما يُشار إليه أحياناً بـ”عمى العقل”. نتيجة لعمى العقل هذا، قد لا يدركُ المصابون باضطراب طيفاضطرابات طيف التوحد إذا ما كانت تصرفات الشخص الآخر مقصودة أم غير مقصودة.

من الضروري تعزيز قدرات اتخاذ المنظور، لأنه مكوّن جوهري من برمجة اللغة الاجتماعية والتدخل. إن عدم القدرة على تحديد و\أو معالجة التأخرات في نظرية العقل ستصعّب على الأفراد إنشاء علاقات ذات معنى والحفاظ عليها.

أهداف التعلّم

  • تعريف نظرية العقل
  • اعتلالاتُ نظرية العقل الشائعةُ
  • أمثلة عن تأخرات نظرية العقل
  • البحث
  • مهمة الاعتقادات الكاذبة (سالي-آن)

8- تحسين الفهم البراغماتي وتحسين الدمج الاجتماعي:

يمكن أن يقول الفرد كلمات بوضوح ويستعمل جملاً مطوّلةً صحيحةً قواعدياً في حين يلاقي صعوبةً في التواصل. المقصد هو أن اللغة والتواصل قد يكونان مختلفين جداً لا سيما عندما يتوجب على الفرد أن يبرع في قواعد اللغة الاجتماعية…التي يُشار إليها اصطلاحياً بالبراغماتية.

تنطوي اللغة البراغماتية على ثلاث مهارات تواصل محددة: 1- استعمال اللغة، 2- تغيير اللغة 3- اتباع القواعد. على الرغم من أن مهارات التواصل هذه قد تبدو بسيطة ظاهرياً إلا أنها معقدة ومربِكة جداً…خاصة لأن هذه القواعد تختلف ضمن الثقافات وعبرها.

من المهم أن يزيد الناس وعيهم للتأخرات البراغماتية والاضطرابات البراغماتية الممكنة. يمكن أن تؤدي المشكلات البراغماتية إلى العزلة الاجتماعية نتيجة القبول الاجتماعي المنخفض والتقدير الذاتي والثقة اللاحقة.

أهداف التعلّم

  • مهمة الاعتقادات
  • تحليل ثلاث مهارات تواصل
  • تحديد ومناقشة تأخرات براغماتية شائعة
  • مناقشة مناهج تعليمية مختلفة لتعليم مهارات براغماتية مناسبة