تدريبات الدمج

1- فهم التعليم الدمجي ودور العلاج السلوكي:

الدمج في التعليم هو نهج لتعليم الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في الظروف العادية. فهو يركز على الترابط والاستقلالية ويظهر جميع الطلاب على أنهم موهوبون ويعطي قيمةً لحس المجتمع. يتعلق الدمج بتوليد حساً من المجتمعية والانتماء، ويشجع المدارس العادية والخاصة وغيرها على أن تجتمع معاً لدعم الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة. ومع الازدياد المستمر في عدد الأفراد المشخّصين، وحتى غير المشخصين رسمياً، فإنه من المهم أن يُنظر إلى الدمجعلى أنه توجه تعليمي يتبنى فردانية الاختلاف والقبول. يختلف التعليم الدمجيعن أفكار مسبقة عن الدمج والتعميم التي كانت تميل إلى أن تهتم بشكلٍ أساسي بالاحتياجات الاضاقية و”الاحتياجات التعليمية الخاصة” والتغير الضمني للمتعلمين ليصبحوا “مستعدين” أو مستحقين للتأقلم من خلال الرأي العام.

أهداف التعلّم

  • مناقشة خصائص التعليم الدمجي.
  • مناقشة أوهام الدمج.
  • مناقشة دليل الجودة من أجل الدمج الناجح.

2- دور مدرس الظل / مساعد دعم التعلّم (LSA):

كي يكون الطفل ناجحاً في المدرسة لا بد من وجود الدعم المناسب. تقوم أفضل الممارسات التي يتم تدريسها للمدرّسين المستقبليين على وصف التعليم الدمجي بأنه أكثر بيئة ملائمةٍ لأي طفل بغض النظر عن مستوى حاجته أو إعاقته. على عكس الاعتقاد السائد، النجاح في بيئة شاملة لا يقع على عاتق المدرّس الخاص أو النظامي، على الرغم من أنهما عنصران ضروريان. في الحقيقة مساعد دعم التعلّم أو “ظل المدرسة” أو مدرس الظل هو الأساس للوصول إلى برنامج إدماج ناجح.

إن مراقبة أي طفل يعاني من تأخر في التعلّم في أحد الصفوف التعليمية هو أحد أصعب تجارب التدريس التي قد يمر بها أي مدرّس. لسوء الحظ، ان مساعد دعم التعلّم الذي يعتمد عليه برنامج الدمج من أجل النجاح يميلون إلى امتلاك كفاءة منفخضة. يمكن إنجاز هذا باستخدام التحليل السلوكي التطبيقي من خلال إيجاد فرصٍ لممارسة المهارات بطريقة وظيفية خلال اليوم. يتطلب لا يتلقى تدريبا محترفاً ليكون قادراً على تقييم الوضع والبيئة في أي وقت ودعم التعلّم الذي يمكن إنجازه.

يُتوقع من مساعد دعم التعلم تحديداً أن يدير السلوك المضطرب ويساعد في المهام الأكاديمية ويسهّل المشاركة في الصف\ المجموعة وأخيراً وليس آخراً يسهّل الدمج الاجتماعي المناسب. على الرغم من أن هذا قد يكون متطلِّباً ومتعِباً جداً إلا أنه أيضاً مثمر جداً بالنسبة للأفراد وأُسرهم ومختصيهم.

أهداف التعلّم

  • مناقشة أهداف حضور المدرسة.
  • تحديد المهارات الخاصة التي يجب استهدافها.
  • مناقشة دور مساعد دعم التعلّم أو مسهّل\ظل المدرسة.
  • مناقشة خصائص مساعد دعم التعلم القيّم وغير القيّم.
  • مناقشة مراحل المراقبة المدرسية./li>

3- خطط التعليم الفردية IEP– التحضير والتطبيق:

خطة التعليم الفردية هي بصورة أساسية “خارطة طريق” لتعليم الطلاب وتشكل حجر أساس التعليم ذو الجودة. يجب على كل فرد يتلقى تعليماً خاصاً وخدمات ذات صلة أن يملك خطة تعليم فردية، لكونهابمثابة برنامج تعليميمعد ليلائم احتياجات الفرد الخاصة.

يتم تطوير خطة التعليم الفردية من خلال الإدخال من قِبل والدي الفرد وفريق متعدد الاختصاصات يضم مدرّسين عامين ومدرّسين خاصين ومحللين سلوكيين وأطباء نفسانيين سريريين وأطباء نفسانيين تعليميين ومعالجين مهنيين ومعالجين للكلام واللغة…إلخ. تشكل فرصةً للمدرّسين والآباء ومديري المدارس وطاقم الخدمات ذات الصلة والطلاب (عندما يكون هذا مناسباً) ليعملوا معاً لتحسين النتائج التعليمية بالنسبة للأطفال المعاقين.

أهداف التعلّم

  • ما هي خطة التعليم الفردية؟
  • مناقشة مجالات خطة التعليم الفردية
  • Sاختيار مهارات هدفية (سلوكية، أكاديمية، اجتماعية…إلخ)
  • مراجعة عينة خطة تعليم فردية
  • مناقشة أفضل ممارسة لوضع خطة تعليم أهداف فردية
  • مناقشة قياس وتحليل الأهداف
  • مناقشة تطبيق خطة التعليم الفردية

4- إنشاء صفٍّ مريح للأفراد ذوي أساليب التعلّم الفريدة:

من المهم فهم أن الصفوف والمدارس الدمجية هي كيانات معقدة وتتطلب الكثير من التفكير والتخطيط كي تثمر. قد يبدوالصفالشامل تماماً كالصفٍّ العادي، إلا أنه يوجد بعض الاختلافات المهمة. عادةً يكون في الصف الدمجي مدرّسان، أحدهما نظامي والآخر خاص يدرّسان معاً. يتألف الطلاب من طلابٍ نظاميين وطلاب خاصين يتم تدريسهم معاً. أحياناً ينقسم الصف إلى مجموعات من أجل إرشاد المجموعات الصغيرة وأحياناً أخرى يتم تدريسهم معاً. لا يعرف الطلاب أي منهم لديه خطة تعليم خاصة وأي منهم ليس لديه. يساعد المدرّسون في الصف أي طالب يحتاج للمساعدة.

الشيء الأساسي لإنشاء صف شاملٍ ناجح هو النظر ما وراء الصفات المحببة الملموسة والجمالية لدراسة عوامل إضافية تتضمن أي حدود حسيّة قد تعيق الفرد (الأفراد) من الوصول إلى أفضل إمكانياتهم الأكاديمية.

أهداف التعليم

  • مراجعة خصائص التعليم الدمجي
  • مناقشة أوجه الصف الدمجي
  • مناقشة الاعتبارات عند إنشاء صف مريح
  • مناقشة أساليب تعلّم متنوعة

5- التأقلم الأكاديمي مقابل التعديل الأكاديمي

عند توفير تعليم شامل من الضروري دراسة التعديلاتوالتغييراتاللازمة للمساعدة على ضمان وصول الفرد إلى إمكانياته القصوى. يمكن استخدام مصطلح “أقلمة” لوصف بديل عن البيئة أو صيغة المنهاج أو المعدات التي تسمح للفرد المصاب بإعاقة أن ينجح في المساهمة و\أو إتمام مهمة موكلة إليه. فهي تسمح للطلاب المصابين بإعاقات أن يتبعوا دورة دراسية منتظمة. بما أن الأقلمة لا تبدل ما يتم تدريسه، فيجب على المدرّسين أن يكونوا قادرين على تطبيق مقياس التقييم ذاته للطلاب ذوي الإعاقات كما يطبقونها على الطلاب غير المعاقين.
يمكن استخدام مصطلح “تعديل” لوصف تغيير في المنهاج. يتم إجراء التعديلات من أجل الطلاب ذوي الإعاقات غير القادرين على استيعاب كل ما يعطيه أحد المدرّسين. على سبيل المثال، يمكن تقليل عد الوظائف وتعديلها بشكل كبير لطالب مدرسة ابتدائية مصاب بضعف إدراكي يحد من قدرته على فهم المحتوى في صف تعليمٍ عام يدرس فيه.

أهداف التعلّم

  • مناقشة الاختلاف بين التعديل والأقلمة
  • مناقشة أنواع مختلفة من التعديلات الأكاديمية
  • مناقشة أنواع مختلفة من الأقلمات الأكاديمية
  • مؤشرات الحاجة إلى التعديلات و\أو الأقلمات