10 نصائح لإدارة وقت الأطفال المخصص للتكنولوجيا

bhsmيستخدم الطفل في متوسط عمر الثامنة وما دون في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 3 أجهزة تكنولوجية شخصية كالكومبيوتر اللوحي أو الأجهزة الذكية أو أجهزة ألعاب الفيديو في المنزل وفقاً لاستفتاء جديد أجرته جمعية الأمريكية للنطق والسمعASHAعلى مجموعة من الأهالي. ومع “اتصال” الأطفال الأصغر عمراً عن طريق هذه التكنولوجيا أصبح من المهم تذكّر إدارة الوقت المخصص التكنولوجيا بحيث لا يأخذ من وقت التحدث مع الأطفال الآخرين.

يساهم التحدث مع الأطفال الآخرين في السنوات الأولى في التحضير للنجاح الأكاديمي المستقبلي. إن أسهل وأكثر الطرق فعالية لكي يتعلم الأطفال ببساطة هي الحديث. أثبتت الدراسات وجود رابط بين عدد وتنوع الكلمات التي يسمعها الطفل والإنجاز الأكاديمي لاحقاً.

“مايو هو شهر السماع والحديث”- هو وقت لإعطاء أفضلية للتواصل. هذه 10 نصائح موجهة للأهل حول كيفية إدارة استخدام الأطفال للتكنولوجيا لإبقاء التواصل في الأولوية:

  1. تخصيص أوقات بعيداً عن التكنولوجيا: . ينبغي إيجاد فرصة أو فرصتين على الأقل خلال اليوم- على العشاء مثلاً- لكي يوقف الجميع اتصالهم بالتكنولوجيا. أوقات الوجبات هي فرصة أساسية من أجل إجراء المحادثات. اصنع التزاماً واجعل الجميع يتركون أجهزتهم على باب المطبخ.
  1. قاوم الاعتماد المفرط على التكنولوجيا لتهدئة الملل: . وفقاً لاستفتاء أجرته الجمعية الأمريكية للنطق والسمعASHA، خمسة وخمسون بالمئة من الأهل قلقون بشأن اعتمادهم على التكنولوجيا كثيراً لتسلية أطفالهم. يقول نصف الآباء تقريباً إنهم يستخدمون التكنولوجيا كوسيلة لإبقاء أطفالهم البالغين من العمر 0-3 سنوات يتمتعون بالتسلية. تذكر أن أفضل فرص التحدث والتعلم تكون غالباً موجودة في أوضاع قد يُنظر إليها أنها مملة، مثلاً أثناء أداء المهام اليومية أو في رحلة طويلة بالسيارة، لا سيما بالنسبة للأطفال الأصغر سناً. حاول مقاومةَ الرغبة باللجوء فوراً إلى هذه الأجهزة كوسيلة للتسلية رغم كون ذلك مغرياً.
  1. لا تبالغ في تقدير قيمة التطبيقات التعليمية: . أفضل طريقة يتعلم الأطفال من خلالها في الكلام والمحادثة والقراءة. التكنولوجيا ليست أفضل طريقةٍ للتعليم على الرغم من أنها قادرة على تعزيز ممارسة المهارات قيد التطوير والسماح بها.
  1. اجعل التكنولوجيا نشاطاً جماعياً: . في حين أن التكنولوجيا مستخدمة غالباً فردياً إلا أن استخدام التكنولوجيا قد يتحول إلى نشاط جماعي، أثناء لعب لعبة على شبكة الإنترنت مثلاً. تحدث عمّا تفعله!
  1. فكر في ما إذا كان الأطفال يحتاجون حقاً لأجهزتهم الخاصة: . من الطبيعي حصول الأطفال على أجهزتهم اللوحية أو قارئات ملفات الموسيقى الخاصة بهم. الكثير منها مصمم ومسوَّق خصيصاً للأطفال. يمكن أن يؤدي هذا إلى قضاء الأطفال المزيد من الوقت وحدهم مع التكنولوجيا خلال اليوم. من ناحية أخرى، غالباً ما تقدّم الأجهزة المخصّصة للأطفال ميزات إضافية تستميل الآباء، كالمحتوى المحدود (المناسب للأطفال) وخيارات الأمان الإضافية، وهذا جانب موازن يجب أن يأخذه الأهل في الحسبان.
  1. ضع حدوداً زمنية يومية: . يمكن أن يبرمج الأهلُ أجهزةً معينة كي تطفئ بعد مدة معينة، لكن يمكنك أيضاً جعل الطفل يعرف الحد الزمني ويراقب نفسه.

 

  1. كن ثابتاً في تطبيق المعايير التي تضعها لاستخدام التكنولوجيا: . أشار استفتاء أجرته الجمعية الأمريكية للنطق والسمعASHAإلى أنغالبية الأهل ذكروا بأنهم يضعون حدوداً على استخدام أطفالهم للتكنولوجيا. لكن حقيقة استخدام أطفالهم للتكنولوجيا لا يتوافق غالباً مع الأنظمة الموضوعة حسب ما ذكره الأهل. علاوة على ذلك، يبدو أن الالتزام غالباً ما يضعف عند عمر السابعة أو الثامنة على الرغم من القواعد التي ذكر الأهل أنهم وضعوها.
  1. مارس الاستماع الآمن دائماً وخاصة عند استخدام سماعات الأذن أو سماعات الرأس: . إن إساءة استخدام هذه التكنولوجيا من شأنها أن تؤدي إلى فقدان السمع بسبب الضجيج. حتى فقدان السمع البسيط له تأثيرٌ كبيرٌ أكاديمياً واجتماعياً ومهنياً وغير ذلك، لذا تجنب ما يمكن تجنبه. علّم الأطفال أن يبقوا الصوت منخفضاً (على المنتصف هو شيء جيد) وأن يأخذوا استراحات من الاستماع.
  1. قم بهيكلة العادات التكنولوجية التي تريد من أطفالك أن يتبنوها: . مارس ما تعلّمه عندما يتعلق الأمر بالوقت المخصص للتكنولوجيا وعادات الاستماع الآمن.
  1. تعلّم إشارات اضطراب التواصل: . هذا أمرٌ مهم بالنسبة لجميع الآباء بغض النظر عن استخدام أطفالهم للتكنولوجيا. يمكن للعلاج المبكر أن يمنع أو يعكس الكثير من اضطرابات التواصل. يجب على الأهل ألا ينتظروا لكي يعاني الطفل من مشكلةٍ متوقّعةٍ في الكلام أو السمع. إذا كان لديك أي تساؤل عن كلام طفلك أو سمعه، اطلب تقييماً من مختص في أمراض الكلام واللغة أو مختص في الصوت. للمزيد زر الموقع الإلكتروني http://Ideorg.